
لا نخلص بالإيمان ولا بالأعمال ولا بكليهما
مقدمة التأثير الأكبر لجماعات البروتستانت لم يكن في إدخالهم بعض الأفكار الغريبة إلى لاهوت الكنيسة؛ فهذه ليست المشكلة الكبرى، لأن الكنيسة حاربت عبر التاريخ أفكارًا لا حصر لها. لكن ما فعلته هذه الجماعات بالأحرى هو إعادةُ صياغة العقل البشري ليُفكّر بأنظمة، نظريات، وأنماط تهدم السرَّ في جذوره. وأحدُ هذه الأنماط هو اختلاقُ صراع مُزيَّف بين كيانات لا تتصارع في الوعي الأرثوذكسي الصحيح من الأساس: كالنصّ والتقليد فيما يخصّ السلطة، والمسيح وقديسيه فيما يخصّ الشفاعة، والإيمان والأعمال فيما يخصّ الخلاص،..إلخ. ...
